الشيخ علي النمازي الشاهرودي

277

مستدرك سفينة البحار

الصدوق في المجالس : إنها كانت من الشيعة ، فلما عرفها أنها منهم حلف بطلاقها . ولها معروف كثير وفعل خير وإجراؤها الماء لأهل مكة بعد أن كانت الراوية عندهم بدينار . وأنها أسالت الماء من عشرة أميال إلى مكة مشهور . وكان لها مائة جارية يحفظن القرآن . وكان يسمع في قصرها كدوي النحل من قراءة القرآن . وأن اسمها أمة العزيز ولقبها جدها أبو جعفر المنصور زبيدة لبضاضتها ونضارتها . وقال الطبري : أعرس بها هارون الرشيد سنة 165 ، وماتت سنة 216 في بغداد . زبر : كتاب الزبور كتاب إلهي نزل على داود لثماني عشرة من شهر رمضان ( 1 ) . قال تعالى : * ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) * . كلام المفسرين في هذه الآية ( 2 ) . في أن المراد بالعباد الصالحون آل محمد وشيعتهم ( 3 ) . تفسير علي بن إبراهيم : قال : والزبور فيه ملاحم وتحميد وتمجيد ودعاء ( 4 ) . تفسير علي بن إبراهيم : وأنزل عليه الزبور فيه توحيد وتمجيد ودعاء وأخبار رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم وأخبار الرجعة وذكر القائم ( عليه السلام ) لقوله * ( ولقد كتبنا في الزبور ) * - الآية ( 5 ) . كلمات المسعودي في أن الزبور بالعبرانية مائة وخمسون سورة وهو ثلاث أثلاث وبيانه الثلاثة ( 6 ) . نقل السيد في كتاب سعد السعود عن الزبور مقدارا من سوره ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 20 / 106 ، وجديد ج 97 / 25 ، وج 14 / 33 . ( 2 ) جديد ج 14 / 33 و 37 ، وج 15 / 178 ، وط كمباني ج 5 / 340 ، وج 6 / 42 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 168 ، وجديد ج 24 / 359 . ( 4 ) جديد ج 14 / 37 . ( 5 ) جديد ج 14 / 3 ، وط كمباني ج 5 / 333 . ( 6 ) جديد ج 14 / 37 . ( 7 ) جديد ج 14 / 43 - 48 ، وط كمباني ج 5 / 342 .